في الوقت الذي أُعلن فيه رسمياً عن إسدال الستار على رحلة الفيلسوف الإسباني بيب غوارديولا مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بعد عشرة مواسم تاريخية، بدأت العروض والاهتمامات تتهاطل على الفني الكتالوني من كل حدب وصوب، سواء من أندية أوروبية كبرى أو اتحادات كروية طموحة. ووفقاً لما أوردته صحيفة “سبورت” (Sport) الإسبانية، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع عن كثب وضعية المدرب المخضرم.
لقد طوى بيب غوارديولا ومانشستر سيتي صفحة مشرفة من العمل المشترك أحدثت ثورة حقيقية في تاريخ “السيتيزنس” وكرة القدم الإنجليزية بصفة عامة. ومع ترسيم رحيله يوم الجمعة 22 مايو، انطلقت بورصة التكهنات والشائعات بقوة حول وجهته المقبلة.
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن “اسم غوارديولا يسيل لعاب العديد من مسؤولي الأندية والاتحادات الكروية”، مؤكدة نقلاً عن مصادر مقربة من الملف أن هناك اهتماماً ومتابعة دقيقة لخطوات غوارديولا من جانب مسؤولي كرة القدم في المغرب.
بحسب المصدر ذاته، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترى في المدرب الإسباني البروفايل المثالي القادر على تسريع وتيرة مشروعها الرياضي، والرامي إلى تثبيت مكانة المغرب بشكل دائم ضمن كبار اللعبة على الساحة العالمية.

